مريم ويوسف ويسوع - ق. د. حكمت قشّوع - 2021-12-19

32:59
 
シェア
 

Manage episode 317259786 series 1110954
著作 RCB and Hadath Baptist Church の情報はPlayer FM及びコミュニティによって発見されました。著作権は出版社によって所持されます。そして、番組のオーディオは、その出版社のサーバから直接にストリーミングされます。Player FMで購読ボタンをタップし、更新できて、または他のポッドキャストアプリにフィードのURLを貼り付けます。
"المقدّمة: لقد تناول الراعي موضوعه الذي يدور حول ثلاث شخصيّات في فصلٍ واحد: مريم أمّ يسوع، يوسف والطفل يسوع. 1- مريم أمّ يسوع: شخصيّة لا نعرف الكثير عنها إلا أنّها كانت مخطوبة من يوسف وظهر الملاك عليها وقال لها أنّها ستلد من الروح القدس. أوّل عبارة نطقت بها مريم في لوقا، العبارة المشهورة "كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً" وهذه العبارة تعكس حياة صبيّة، فتاة طاهرة، نقيّة، تعيش بأمانة وهذا شيء ملفت. نرى هذه الفتاة الني كانت مراهقة تعيش بكلّ طهارة وعفّة. فهل فتيات كنيستنا تشبه مريم العذراء؟ هلسيّداتنا تعيش بعفّة؟ هل الخيانة الزوجيّة أصبحت موضة في مجتمعاتنا؟ هل العلاقة الزوجيّة إن كانت غير جيّدة هي مبرّر للخيانة؟ وأيضًا الرجل.. وهذا يأخذنا الى مسألة مهمّة هل سوف نستخدم هذا العيد للبركة، لنشع بنور يسوع ونعيش بأمانة وقداسة. ثم العبارة الثانية التي قالتها "هوذا أنا أمة الربّ" أيّ خادمة الرب. لم تستحِ أن تقول هوذا أنا أمة الربّ، عندما نالت الوعد وهذه العطيّة بقيت أعينها على الربّ. عندما تصبح مديرًا، أو شخصيّة مهمّة، أو مسؤول أو عندما تنجح في الحياة هل تظل تقول أنا عبد بطّال، أنا خادم للربّ. هل نحن مثل مريم؟ نحن نحتاج أن نقول كلّ يوم أن عبد للربّ. أمّا العبارة الثالثة التي قالتها مريم "تعظّم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله مخلّصي". العالم مقسوم الى قسمين: من يريد أن يعظّم نفسه أو من نفسه تعظّم الربّ. هذه دعوة الربّ لنا في العيد أن نعظّم اسم الربّ. عندما نختبر الحدّيات والألم هل نقول تعظّم نفسي الربّ، وهل نقول تبتهج روحي بالله مخلّصي. هي لا تمنح الخلاص بل نالت الخلاص عندما طاعت الربّ. ولدت المخلّص الى العالم. صار يسوع مخلّص العالم. هذه القدّيسة الرفيعة المستوى السامية الإكرام كانت تحتاج الى مخلّص ونحن مهما علا شأننا وكبرت قيمتنا نظلّ نحتاج الى مخلّص. مهما كنت أنت لست أهمّ من مريم، تحتاج للخلاص وتحتاج أن تعطي حياتك الى يسوع مهما كبرت. الله يريدك، إنّه يفتّش عليك، اعطِ حياتك لهذا الشخص المميّز الذي يقدر أن يخلّصك من خطاياك. إكرامنا لمريم يظهر بتمثّلنا بحياتها. 2- شخصيّة يوسف: كان خطيب مريم. كانت الخطوبة بمنزلة الزواج. كان يحبّها جدًا واكتشف أنّها حبلى. متى 1: 19 ظهر صلاح يوسف، لم يتمسّك بالشريعة لكي يدينها. بدل أن يفضحها سترها. صلاحه ظهر من خلال رحمته. تثنية 22: 23 – 24، كان إنسانًا صالحًا. يظهر الصلاح بالأمانة والرأفة. كيف هو صلاحك؟ هل هو مثل يوسف. صلاح يوسف هو نتيجة شخصيّة تعلّمت الطاعة على الفور؟ متى 1: 20 و 24 – 25. أصبح يوسف نموذج التلمذة والطاعة الحقيقيّة. تزوّج مريم ولم يعرفها. كان أمينًا مع الربّ، طاعة كاملة، وسمّاه يسوع كما أمر الربّ. كان صادقًا. عندما تطيع تتحقّق مشيئة الله في حياتك. الله يريد أن يعمل أمور عظيمة في العالم وهو يفتّش على قلبٍ طائع مثل يوسف. هل قلوبنا طائعة؟ نختبر بركات الله عندما نطيع. اليوم هل ستؤجّل أو ستسمع لصوت الربّ من خلال حياة يوسف وتقول أنا يا ربّ أريد أن أطيعك على الفور. 3- شخصيّة الطفل يسوع: لا يمكن أن تضع يسوع بجانب أيّ أحد من البشرمريم حُبلت به من الروح القدس. متى 1: 18 عبارة من الروح تذكّرنا زارح من ثامار، بوعز من راحاب، عوبيد من راعوث، سليمان من امرأة أوريا... يسوع من الروح القدس. متى يربط بأسلوبه الإنشائي دور الروح في دور المرأة. الفكرة الأساسيّة أنّ الكلمة الأزلي الأقنوم الثاني في الثالوث الأقدس الربّ يسوع المسيح تجسّد من مريم العذراء، حلّ بروح الله القدّوس بأحشاء مريم تجسّد بيننا من أجل خلاصنا. هذه المعجزة مهمّة جداً. وهذا روح الله القدّوس الذي حلّ بأحشاء مريم. يسوع ليس من أب بشري، هو من الطبيعة الإلهيّة، من الآب السماوي الذي تجسّد بيننا. أخذ لاهوته من الآب السماوي هو حضور الله بيننا، وأخذ ناسوته من مريم العذراء،. هل تؤمن بيسوع الإله الإنسان الإله القادر على كلّ شيء، الذي قال من رآني فقد رأى الآب... هل تؤمن بيسوع الإنسان الذي أتى ليتّحد بألمك ووجعك ويختبر ما تختبره ويجرّب في كلّ شيء ما عدا الخطيّة، هذا هو الرب يسوع المسيح فريد في كلّ شيء. هل ممكن أنّ يتجسّد الله؟ إذا كان الله قادرعلى كل شيء وهو كامل المحبة، ممكن جداً جداً. لا يمكن للمحبّة الصافية الكاملة القادرة على كل شيء إلا أن تلتقي بمحبوبها على نفس المستوى. هذه المحبّة لا تقدر إلا أن تزور الذي تحبّه وتخاطب الآخر

425 つのエピソード